الشيخ علي النمازي الشاهرودي

314

مستدرك سفينة البحار

ثواب الأعمال : عن الصادق ( عليه السلام ) من كان عاقلا ختم له بالجنة إن شاء الله . ثواب الأعمال : عنه ( عليه السلام ) : من كان عاقلا كان له دين ، ومن كان له دين دخل الجنة ( 1 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : قوام المرء عقله ، ولا دين لمن لا عقل له ( 2 ) . وقال : زينة الرجل عقله . وقال : استرشدوا العقل ترشدوا ، ولا تعصوه فتندموا . علل الشرائع : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : دعامة الإنسان العقل ، ومن العقل الفطنة والفهم والحفظ والعلم ، فإذا كان تأييد عقله من النور كان عالما حافظا زكيا فطنا فهما ، وبالعقل يكمل ، وهو دليله ومبصره ومفتاح أمره ( 3 ) . الروايات بأن الأنبياء يكلمون الناس على قدر عقولهم ، وما كلم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) العباد ، بكنه عقله ، يعني بقدر عقله ( 4 ) . ومن موارده قوله : أعطى محمدا ( صلى الله عليه وآله ) تسعة وتسعين جزءا من العقل ، وقسم بين العباد جزءا واحدا . المحاسن : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما قسم الله للعباد شيئا أفضل من العقل ، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل ، وإفطار العاقل أفضل من صوم الجاهل ، وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل ، ولا بعث الله رسولا ولا نبيا حتى يستكمل العقل ، ويكون عقله أفضل من عقول جميع أمته ، وما يضمر النبي في نفسه أفضل من اجتهاد المجتهدين ، وما أدى العاقل فرائض الله حتى عقل منه ، ولا بلغ جميع العابدين في فضل عبادتهم ما بلغ العاقل ، إن العقلاء هم أولو الألباب ، الذين قال الله عز وجل : * ( إنما يتذكر أولوا الألباب ) * ( 5 ) . ايضاح : شخوص الجاهل : يعني خروجه ومسافرته طلبا لمرضات الله كالجهاد والحج وغيرهما . وقوله : حتى عقل منه : أي لا يعمل فريضة حتى يعقل من

--> ( 1 ) جديد ج 1 / 91 ، وص 94 ، وص 90 ، وط كمباني ج 1 / 30 . ( 2 ) جديد ج 1 / 91 ، وص 94 ، وص 90 ، وط كمباني ج 1 / 30 . ( 3 ) جديد ج 1 / 91 ، وص 94 ، وص 90 ، وط كمباني ج 1 / 30 . ( 4 ) جديد ج 1 / 85 و 106 ، وج 16 / 280 ، وج 77 / 140 ، وط كمباني ج 1 / 30 و 36 و 144 ، وج 6 / 161 ، وج 17 / 41 . ( 5 ) جديد ج 1 / 91 ، وط كمباني ج 1 / 31 .